Home

إنما الأحزانُ منها

17 يوليو, 2010

 

داخلُ الأبياتِ بيتٌ..

أخرجتْ منهُ القوافي

داخل العنوان عينٌ

لا ترى المكتوب كافي

كيف أدنو اليومَ مِنها

مولعاً رغم التجافي

واختلفنا مُنذُ كنا

عاشقاً فيها اختلافي

داخلُ الأصواتِ صوتٌ

قائلٌ ما كان خافي

قد تسربلَ مِن حروفي

وانزوى حِين اكتنافي

واقترفتُ اليومَ عِشقي

هل سَتصغي لاقترافي

من حديثِ العقلِ فيها

عَكَّرتْ ما كان صافي

إن تمادت في غيابٍ

كانَ لِلذكرى زِفافي

 

لصاحبها الشاعر/ أحمد طه

 

 

للصور جمال

12 يوليو, 2010
صورة النيل بناء على طلب شخص
صورة النيل بناء على طلب شخص
القلعة
القلعة

 

ah1

حنطورنا في الأهرام

 

ah2

للصمود معنى

اجتماع الشجاعة والجمال والقوة

اجتماع الشجاعة والجمال والقوة

مسجد محمد علي باشا-القلعة حيث استمعنا لخطبة الجمعة وأدينا صلاتها

مسجد محمد علي باشا-القلعة حيث استمعنا لخطبة الجمعة وأدينا صلاتها

مسجد العز بن عبدالسلام الفاطمي في الحسين

مسجد العز بن عبدالسلام الفاطمي في الحسين

masjid2

وأخرى..

وأخرى..

وأخرى..

وأخرى..

صديقتي الجديدة شادية في الحسين

صديقتي الجديدة شادية في الحسين

الخطـايا

26 يونيو, 2010

زعمــوا حبّى ـــ ياقلب ــ خطــايا ! !
لم يطهّرهـا مـــن الإثــــــم بكايــــا ! !
والخطــايا مالهـــا غافــر
فتـــرفّق ، وتمهـَــــل
فى الخطــــايا . .

حســــبنا ما كــان
واهــــدأ . . ها هنا
فــى ضلــوعي
واحتبس خلـــف الحنـــايا !
لا تــثر لي ذكــرياتي
إنهــا شيّبــتني . .
. . شيَبــت حتى صبايا !

ذكريــاتٌ رســفت فــي أدمعــي
وشجــــوني
وتمشَـــت فــى دمـــايا ! !
ذكريــاتٌ حطَمتـــــنى
ذكريــاتٌ لم تــدع من أجلــي إلاّ بقايـــا ..!

أنــا لا أعـــرف حــدًا لهواهــــا !
أنـــا لا أعــرف حــدًا لهوايــــــا .. !
. . كم يريـــني النــوم منهــا عجبــاً !
. . فتنــة يقظـــى
وروحــاً ، وسجايــا ..!
ضمها صــدري
ومسَــت شعرها . . راحــتي
. . وارتشفتها شفتــايا .. !
وعليها من ذراعــي وثاقُ..
شــدَهُ قلبـــي..
وأرخــتهُ يـــدايا ! !
فإذا ما نفضــت عيــني الكــرى..
لــم أجــــد بيــن ذراعــيّ ســوايا ! !

اّه مــن نــومي
ومـــن صحـــوي
ومــن ساعة تعلن أو تخــفي أســـايا ! !
اّه منــها

أنـــا لم أدرك مــداها !
اّه مــنّى
. . هى لم تــدرك مدايـــــا ! !
حطَمــتنى مثلمــــا حطَمتهـــا
فهــي مــنّي . . وأنا منها .. شظايـــا …!

 

كامل الشناوي

على خيرٍ.. ألقاكم

8 يونيو, 2010

مغادرة..

إلى القارة السمراء إلا قليلاً..!

إلى أطلال العقاد وطه حسين..

إلى حيث كان.. مصطفى صادق الرافعي..

إلى بقايا من غادروا وبقي نتاجهم..

إلى أن أعود بإذن الله..

كونوا بخير..

 

أوراق على غصون الربيع 10

23 مايو, 2010

فارس

والعتابُ أشجاني..

كيف المساءُ من حولك..؟!

لا تقُل وحشة…

فأنا أتحاشى الظهور في الوحشة….!

كلماتك المعاتبةُ أرهقتني..

لم يكن تعلّلي بالمعادلة سوى منفذاً ألجأه ُكي أجعلُنا في النهاية “نتشابه”

لم أتصور أن مثلك لن يدركَ بعض مظاهِرِ الشقاوةِ الأنثوية…!

أو سمّها كما تشاء…!

قل لي..

ما نوع الخفقان الذي علمتك إياه رسالتي…!؟

أتملك بضعُ كلمات المقدرة على تلقين قلبك درساً في الإدراك…!

وأي نوعٍ من الإدراكاتِ كان….!

لا أظن أن “ويليام جلاسر” نفسه تمكن من ذلك… فهل أتمكن منه أنا..؟!

حين تتفاوت إدراكاتنا فيما نعلم ونستيقن..

فإننا بلا شك نمارس بعضاً من إنسانيتنا المحضة…

إني أرى الصفاء هو الابتسامةُ التي تزينُ ثغرَ الوجود..

وما الجمودُ سوى غضْبةٌ متسرعة تشوهُ هذا الثغرَ الجميل..

هذه دعوةٌ صريحةٌ كي نتصافى..

كنتُ فيما مضى أعشق العتاب..!

وأرى أن له نغمةً حزينة أتتلذذُ بالإنصاتِ إليها..

يبدو أني لم أعد كذلك..!

أصبحتُ أحنُّ إلى بعضِ السعادة الهادئة…!

فهلا منحتني جزءاً منها..!

 

سلمى..

 

أوراق على غصون الربيع 9

19 أبريل, 2010

سلمى..

والمساءات وحشة..

أدهشني أن قد يشغلك بعض ما حولك عن الكتابة إلي..

وكل ما حولي يرجوني أكتب إليك..

لا بأس..

فأنا أدرك أيضاً..

أن في كوامن أنفسنا طاقات..

تؤثر على ما يحيط بنا بما فيهم الجمادات..

كما أدرك تماماً..

أن لبعض المشاعر محطات وموانئ..

تستضيفنا للحظات..

أو لأيام..

ولا تلبث أن تودعنا..

حين ندرك أننا..

لم نودعها..

سنلتفت ولكن حينها..

قد نكون ابتعدنا كثيراً..

ولاح لنا في الأفق..

خيالها الذي لا يكاد يرى..!

…    .

لقنتني رسالتك درساً في فلسفة الإدراك..

تعلم قلبي نوعاً جديداً من الخفقان..

هاهو يمارسه بإتقان…!

أوَ أصبح للمشاعر نظريات ومعادلات وحسابات..!

قد يكون..

إن المشاعر يا سيدتي منحةٌ ربانية..

أراها تزين الوجود كابتسامة الثغر إن هي وهبت بعضُ المرونة

وأراها تشوه ذلك الثغر إن ألزمناها الجمود..

حين يتجلى شيءٌ جميلٌ في قلبك، امنحيه مساحة الظهور التي يستحقها، وإلا..

توارى إلى الأبد…

إني أرى إزهاق الشعور الجميل جرم عظيم..

إلى محكمة الوفاء لابد أن يحتكم ضحاياه..

نعم..

لنبضاتنا لغة لا يفقهها الطبيب وإن أحصاها في دقيقة..

ولقلبي كذلك نبضٌ..

لم أفقهه بعد وقد أحصيته في سنوات..!

 

فارس..

 

أجيال مواطنة جديدة مسلحة بالمعرفة

14 أبريل, 2010

كان لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مسؤولية رئاسة الوزراء لدولة الإمارات العربية المتحدة في مستهل عام 2006 أثره الجلي على أداء مؤسسات الحكومة الاتحادية في الدولة، فكان بذلك قائد الركب لتنفيذ خطة التمكين الوطنية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في اليوم الوطني ال 34 في نهاية عام 2005 والتي تهدف في المقام الأول إلى تعزيز دور المؤسسات الاتحادية، فبدأ الشيخ محمد بن راشد مواصلة الليل بالنهار لدفع عجلة التطوير بقوة، منتهجا لذلك أسلوباً علمياً مبنياً على خطة استراتيجية واضحة أطلقها بعد عام من توليه المنصب والتي تمت صياغتها بعد دراسة الواقع بتمعن عززت بزيارات ميدانية متكرره للوقوف على الأوضاع بشكل شخصي والتي انبرى عنها الكثير من المبادرات التي يتم بواسطتها تنفيذ الاستراتيجية المعلنة، وكان لتنمية القيادات نصيب من تلك المبادرات فأطلق برنامج قيادات حكومة دولة الإمارات، حيث ارتكزت هذه المبادرة على البحث عن الكفاءات القيادية الموجودة في الحكومة الاتحادية وصقلها بالمهارات والمعرفة لتكون جاهزة بشكل أكبر لتساهم في تطوير الحكومة الاتحادية.

كان لي شرف الالتحاق بالدفعة الأولى لهذا البرنامج والذي صُنّف لعدة فئات أولها فئة القيادات الاستراتيجية والذي يعنى بالمديرين التنفيذيين والمديرين العموميين في المؤسسات الاتحادية حيث يخضعون لجرعات معرفية تعزيزية معنية بالقيادة، والفئة الثانية هي فئة القيادات التنفيذية والتي تضم مديري الإدارات ويخضعون فيها لبرنامج مكثف متكامل لتنمية مهارات القيادة ممتد على مدار 18 شهراً، والفئة الثالثة هي قيادات المستقبل التي تضم مستوى نائب مدير إدارة فما دون وتخضع هذه الفئة لنفس البرنامج الذي تخضع له فئة القيادات التنفيذية مع اختلافات بسيطة في بعض المحتوى.

وكان لي نصيب الالتحاق بالفئة الثالثة حيث تم ترشيحي من قبل وزارة الداخلية مع مجموعة من الزملاء وتم إخضاعنا لاختبارات تقييمية متنوعة وشاملة استمرت ما يقارب الخمس ساعات تم من خلالها  تصفية المجموعة من 120 مرشحاً من كافة المؤسسات الاتحادية في الدولة إلى 30 منتسباً وهو العدد المطلوب للبرنامج.

بدأ البرنامج في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2008 وانتهى في إبريل/نيسان من عام ،2010 كان للبرنامج فوائده الجمة التي أثرت المنتسبين في الجانبين الشخصي والمهني، وأكبر هذه الفوائد هو جمع منتسبين من مختلف قطاعات الحكومة الاتحادية مما أثر إيجابا في التبادل البيني للمعرفة والخبرات، هذا بالإضافة لإتاحة الفرصة للمجموعة في مناقشة واقع حال المؤسسات الاتحادية في الدولة ومحاولة الاستفادة من أفضل التطبيقات بين قطاعات الحكومة الاتحادية لتطويرالعمل، بالإضافة إلى بناء شبكة علاقات بينية استطاع الكثير من الزملاء استثمارها في تذليل العقبات المهنية التي تواجههم أو تسهيل الإجراءات بالشكل الذي كان يضمن جودة وسرعة إنجاز الأعمال بين المؤسسات الاتحادية.

كذلك من أهم فوائد البرنامج الدورات التدريبية المتنوعة التي تم إخضاع المنتسبين لها خلال فترة العام والنصف، حيث كان لها أثر معرفي ومهاري كبير، فقد تم استقطاب أفضل الجامعات والمعاهد المعنية بتدريب القيادات على مستوى العالم أمثال هارفرد وديوك وإنسياد من الولايات المتحدة الأمريكية وأشردج من بريطانيا وجامعة أستراليا الوطنية وجامعة فيكتوريا في نيوزلندا، لتقديم البرامج المتخصصة في الاستراتيجيات وإعداد القائد الحكومي النموذجي والإدارة المالية وإدارة المشاريع وإدارة المواهب ومهارات التفاوض، فكان لتنوع المدارس وتنوع المعرفة أثره في صقل المهارات القيادية لدى المنتسبين والذي انعكس بوضوح على المستويين الشخصي والمهني.

كذلك لم يخل برنامج القيادات من اللمسات الإبداعية التي تخرجه من قالب الدورات التقليدية فاعتمد نظام المستشار الشخصي طيلة مدة البرنامج حيث خُصص مستشار خاص لكل منتسب من أصحاب الخبرات العريضة في مجال تطوير القيادات بالتعاون مع معهد أشردج في بريطانيا، قام هذا المستشار بعقد عدة لقاءات مع المنتسب ومناقشة مواضيع شخصية ومهنية عدة معه محاولا من خلالها تحليل نقاط القوة والضعف للمنتسب وتوجيهه لاستثمار القوي منها وتعزيزها وتطوير القدرات التي يعتريها بعض الضعف مما ينعكس إيجابا على المهارات القيادية للمنتسب.

وتحقيقا لهدف الخروج من الدائرة النظرية للبرنامج وبغية في الإطلاع على أفضل الممارسات الحكومية على مستوى العالم تم تنظيم زيارة ميدانية لأستراليا ونيوزلندا للإطلاع على أفضل الممارسات الحكومية في كلا البلدين كجزء من البرنامج، وتم تقسيم المنتسبين إلى مجموعات يختص كل فريق بالتركيز على جانب معين من جوانب الممارسات الحكومية المميزة وجمع معلومات عنه وتقديمها في عرض أمام المجموعة بعد العودة من الزيارة، كان اختيار البلدين موفقا حيث حصل المنتسبون على فرصة للإطلاع عن قرب على مبادرات متطورة ساعدت على توسيع المخيلة واختبار ما يمكن تطبيقه من تجارب تلك الدول بعد إسقاطه على الواقع الإماراتي،

ولترجمة فوائد البرنامج لواقع تم تكليف المنتسبين في الأربعة أشهر الأخيرة بتقديم مشروع تطويري للحكومة الاتحادية، وبناءً على ذلك تم تقسيم المنتسبين كل على حسب اختياره إلى مجموعات لتقدم مشاريع تطويرية للحكومة الاتحادية في مجالات التطوير التكنولوجي والخصخصة وتحسين جودة الحياة والهوية وتعزيز التعاون بين الحكومة الاتحادية والمحلية، فقدم المنتسبون في النهاية أفكارا ومشاريع إبداعية امتزجت بخلاصة فوائد البرنامج لتهدى للحكومة الاتحادية فسُلمت للقائمين على البرنامج لدراسة ما يمكن تطبيقه.

واليوم ونحن نحتفل بتخرج الكوكبة الأولى من برنامج قيادات الإمارات فإن ذلك يعد برهانا على القدرة الفائقة للحكومة الاتحادية لخلق جيل قيادي مدعوم بالمعرفة والمهارات التي تساعد على تنفيذ استراتيجيات الحكومة الاتحادية بإتقان واقتدار مما يرفع هامة الإمارات عالية معبرة عن قوة البناء الذي يواجه التحديات بكافة أطيافها، فتحية إجلال لأصحاب الفكر النير والمبدع الذي حول هذه المبادرة من فكرة لواقع ملموس .

وأما الخريجون فلا تعد هذه اللحظة نهاية المطاف لهم بل البداية لترجمة تلك المعرفة والمهارات على أرض الواقع المهني مما يعود بالفائدة على الوطن وتعد كذلك بداية انطلاقة لهم للاستزادة والانتهال من المعرفة القيادية لتكون خير معين في “سباق التميز الذي لا نهاية له” .

 بقلم/ د. أحمد حسن الخزيمي

نقلاً عن جريدة الخليج

*****

سيقى لبذلكم المخلص ألق

وسيبقى لما منحتموه صدىً دائم

نعدكم..

أن نهب مما تعلمناه زكوات..

لهذه الدولة التي صاغت لنا الحب عطاءات متوالية

وقد شرفتكم بأن جعلتكم رسلها

وشرفتنا بأن جعلتنا سفراء

فأسأل الله أن يجعلنا عند حسن الظن

بوركتم..

وبوركت مساعيكم..

مع تمنياتي للجميع بدوام التقدم والنجاح..

آمنة 

إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين

3 مارس, 2010

زوار مدونتي الأعزاء

غداً أحل ضيفةً على طيبة الحبيبة

وبعدها إلى خير بقاع الأرض

مكة الجمال

لا تنسوني من صالح الدعاء

وسأخصكم بمثله إن شاء الله تعالى

إلى ذلك الحين

كونوا بخير..

وأستودعكم الله

 

أوراق على غصون الربيع 8

26 فبراير, 2010

الرسالة الثامنة:

الفاضل/ فارس

أكتب إليك وعيني تراقب طائراً صغيراً حط للتو على نافذتي،،،

أشغلتني مراقبته عند الفجر عن كتابة هذه الرسالة..

وهاهو يعود الآن،،!

أتراه حضر ليوحي إلي بشيء تعذر علي فهمه، أم أنه جاء ليثنيني عن الكتابة إليك..!

أيها الكريم..

أُدركُ أنا أن للأرواح امتزاجات، تجعل أصحابها ينغمسون في بعضهم البعض، إلى أن تذوب روحٌ في روح، حيث لا أثر للروحين، بل أثرٌ بيِّن لـ “روحٍ واحدة”..

وأعلمُ أن بعض هذه الامتزاجات هادئةٌ، ساكنة، كسكونِ الليل، في حين أن أخرى قد تُحدثُ قرقعةً تورث سكوناً مخيفاً، وأخرى صاخبة لا هدوءَ فيها، يشهدُ الجميع امتزاجها وتشكُّلها..

وكُلي يقين، بأن لبعضِ القلوبِ طِبْقٌ نادر، يحيا أكثرُ الناس ويموتون دونه، لا يجدون له أثراً في حياتهم، ولا قبيلَ مماتهم، هكذا يُقبلون، وهكذا يُدبرون دون أطباقِ قلوبهم، أو بأخرى لا تطابقُها..

وأعلمُ أن من جاءه طبقه مغلفاً في رسالة، صعب عليه أن لا يملأ روحه منه، ويضم بين أضلاعه أكثره ولو ضم الآخر بين أضلاعه قليله الذي لا يلبث أن يصبح كثيراً كثيراً..!

وأعلمُ كذلك أن حين يجاور نبضٌ نبضاً كنبضه، ويراه بعضاً من بعضه فإن الصعوبة في التخلي عنه تتضاعف. وإن أُكرِه على ذلك عاش بنصفه الأيمن الذي يهبه يعيش دون أنا يحيا..! أما صدى نبض نصفه الأيسر فيتردد في أطرافه كلها، ألا ترى الطبيب يجس نبض مريضه قابضاً يده يحصي بذلك عدد نبضات قلبه..!

لنبضاتنا لغةٌ لا يفقهها الطبيبُ وإن أحصاها في دقيقة..!

قرأتُ منذ زمن عن معادلة لا أعلم صحتها ولكني أحببتها، ادعى متبنيها أن لها أساس علمي في الكتب القديمة، ألا وهي طريقة قياس المتشابه من الألفاظ بين الأشخاص، شريطة أن لا يكون بينهما أي شكل من أشكال التواصل المباشر، وكان هذا قبل أن تعرفني وأكتب إليك، فقد كنت أدون في كل يوم رقماً يرمز إلى عدد المتشابهات التي يستخدمها كلانا في ما نكتب، سأفعل ذلك اليوم، وأفك رموزها، وأجمع حسابها لأرى لأي من التصنيفات ينتمي كل من سلمى وفارس..!

متشوقة أنا، وستكونُ كذلك.. لقراءة النتيجة ..!

إلى أن يحين لها حين..

كن بخير..

 

سلمى

 

أوراق على غصون الربيع 7

8 فبراير, 2010

الرسالة السابعة: 

عمود بقلم فارس في الجريدة اليومية:

قرائي الأعزاء..

أقف وعينٌ ترمقني من بعيد..

تستحثني على الكتابة حيناً..!

وترجوني أتوقف حيناً..!

ستشهق شهقات المفاجأة، وسيرتاب من يقرأني..

سيتساءلون.. أوَتشهقُ العين..؟!

فأجيب: نعم، إن للعين شهقات لا يفقهها سوى الروحيون..!

وهنا حوارٌ من حواراتهم لمن أراد أن يعينني في رسم ملامحهم..

هو: يضم بين أضلاعه “أكثرها”

هي: تضم بين أضلاعها “قليله”

هو: نتشابه باختلاف..

هي: نختلف بتشابه..!

هي:

أنتَ..

يا نصفي الأيمن..

هو:

أنتِ..

يا نصفي الأيسر..!

هي:

مالنصفُ الأولُ طابقني..

هو:

بل طابقني النِّصفُ الأعْسر..

هو:

قلبكِ قد طابقَ.. قلبي

هي:

قلبي من الطّبْقِ تبختر..

هو:

بعضٌ من بعضكِ..

بعضي..

هي:

بعضي بالبعضِ تبعْثر..!

هو:

نبضُكِ قد جاورَ نبضي..

هي:

نبضي بالنَّبضِ تأثّر..!

هو:

حسكِ قد رافقَ حسي..

هي:

دمِيَ من الحِسِّ تخثر..

هو:

أروحيةٌ هي..!

هي:

أروحيٌّ هو..؟!

من يا ترى يرسم لهما صورة واضحة..

سأنتظر رداً يقنعني ويقنعهم..!

 

فارس..